الأحد، 28 يوليو 2013

صفة الجنه وما فيها من نعيم

بسم الله الرجمن الرحيم


عن ابي هريره -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله (صل الله عليه وسلم) { أول زمره تلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر ,لا يبصقون فيها ولا يتمخيطون ولا يتغوطون, آنيتهم فيها الذهب وأمشاطهم من الذهب والفضه ومجاريهم الألوه (أي العود) ورشحهم المسك,ولكل واحد منهم زوجتان
يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحُسن, لا اختلاف بينهم ولا تباغض , قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشيا} حديث صحيح رواه البخاري
.
ففي هذا الحديث يشير(صل الله عليه وسلم) إلى صفة الجنه وما فيها من نعيم وليرغب به أُمته المسلمه حتى تعلم أن أهل الجنه في نعيم مقيم دائم, حياتهم لا نصب فيها ولا تعب, في نعيم دائم وصحه لا تزول , ليس في قلوبهم غل ولا حسد , راضين أكمل الرضا عن ما أتاهم ربهم, فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين, مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر, دار جعلها الرحيم الكريم, الغافر الجواد الماجد, دار ضيافه, يكرم فيها عباده الأخيار, الذين وفقهم لخدمته والعمل بطاعته, ولا تظنن هذه الضيافه فيها محدوده, ولا أن الكرامه فيها تنتهي, بل كل ما تحبه وتتمناه امامك إن كنت ممن سُبقت له من الله, فاستشر الخوف من قلبك, بطول فكرك في أصحاب جهنم والعياذ بالله وفي أحوالهم وتقلباتهم, وحسرتهم وندامتهم على تفريطهم, واذكر طعامهم وشرابهم وألوان عذابهم وخلودهم, واشتر الرجاء بطول فكرك فيما أعده الله لأوليائه, وأصفيائه في دار كرامته, من النعيم المقيم, والعيش السليم الموعود على الصراط المستقيم وتفكر في قدوم بسوط الخوف, وقدها بزمام الرجاء الى الصراط المستقيم وتفكر في قدوم أهل الجنه وما يقال لهم عند قومهم : { سَلَامٌ عَلَيْكُم طبتُمْ فَادخُلُوهَا خَالدينَ} سورة الأعراف43 .

هذه احوال السعداء , وما يلاقونه من هذا الكريم والنعيم , فيا رب ارزقنا الجنه واجعلنا من أهل النعيم يا رب .

ليست هناك تعليقات: