بسم الله الرحمن الرحيم
قد أشار الرسول-صل الله عليه وسلم- إلى حفظ اللسان وعدم الوقوع في المحارم والكلام فيما لا يعني, عن عقبه بن عامر قال: قلت يا رسول الله : ما النجاة؟ قال( أملك عليك لسانك, وليسعك بيتك, وابك على خطيئتك.) حديث حسن رواه الترمذي .
وعن سهل بن سعد-رضي الله عنه- قال : قال رسول الله-صل الله عليه وسلم-:{من يضمن لي ما بين لحييه(أي الفم) وما بين رجليه (أي الفرج) أضمن له الجنه.},حديث صحيح رواه البخاري .
فلذلك حث عليه الصلاة والسلام وأرشد إلى أنه من أعظم سبل النجاة والسعادة هو حفظ اللسان, واعلم ايضاً أن اللسان خطر عظيم, حيث أخبر الرسول-صل الله عليه وسلم- أن اللسان من اخطر الأمور التي تتعس الحياه, واعلم ايها القارئ أن إطلاق اللسان في غير طاعة الله من أسباب دخول النار والمنع من دخول الجنه .
وتأمل أخي القارئ خطر اللسان وعاقبته, فبكلمه تدخل في دين الإسلام, وبكلمه تخرج منه, وبكلمه تحل لك المرأه, وبكلمه تحرم عليك, وبكلمه تنال رضا الله تعالى, وبكلمه تنال عقابه وسخطه, وبكلمه يسعد حزين, وبكلمه يحزن سعيد, وبكلمه يتفرق شمل الأصحاب والأحباب .
ولله در من قال: احفظ لسانك أيها الأنسان لا يلدغنك إنه ثعبان, كم في المقابر من قتيل لسانه, كانت تهاب لقاءه الشجعان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق