بسم الله الرحمن الرحيم
رغم حب المراه ان يشاركها زوجها في موضوعاته واحاديثه ,الا انها قد تستحيي من ان تظهر له سأمها من احد موضوعاته او اهتماماته , فينبغي على الزوج اللماح الا يترك الامور تصل لحد ان تطالبه زوجته بصراحه ان يتوقف عن الحديث , كأن يكون مولعا بالحديث في السياسة وتحليلاتها , او الرياضة وبطولاتها ,او التجاره وصفقاتها في حين ان هذه الموضوعات في الغالب الاعم لا تعني المراه كثيرا .ضع نفسك مكانها هل تتحدث انت واصحابك بشغف واهتمام عن الادوات المنزلية!؟ بالطبع لا. فان كنت لا تحتمل ذلك فهي ايضا لا تحتمل ان تسمعك لساعه وانت تشرح الاحداث الساسيه مثلا , او تخوض في تفاصيل الدوريات والبطولات الرياضية , لذلك حول مجرى حديثك لامور مشتركه بينكما. ولا تفرض عليها اهتماماتك الشخصية .
ان اهم ما يعني زوجتك هو الحديث فيما يخصكما , او مناقشة ما يصلح شأن البيت والاولاد , ومشاركتها في قرارات حاسمه حول مستقبلكما , لكن ما يجعل ظلال السعادة والفرح ترفرف على قلبها ان تحدثها عن حبك الذي يزداد لها بسبب احسانها واكرامها لك , او ان تحدثها عن شوقك الذي لا يتوقف اليها , او ان تمدح صنائعها الحميدة , والاكثر شغفا ان تغازلها ولا باس ان يكون الغزل جريئا اذا كنتما منفردين .
لا اله الا الله محمد رسول الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق