بسم الله الرحمن الرحيم
ان بوح بعض الزوجات باسرار ما يحدث في المخدع بين الزوجين من خصوصية العلاقه الجسدية , حيث اعتادت كثير من الزوجات الجاهلات بحق الله , وقدسية الحياه الزوجيه ان يجتمعن فيتهامسن ويتحدثن عما يصنعن في مخادعهن و يتضاحكن ويتباهين عند ذكرهن لما يحصل بينهن وبين ازواجهن , ويلقين بالكلمات و الايحاءات ويحسبن ذلك هينا وهو عند الله عظيم .
ان بوح بعض الزوجات بتفصيل ذلك او حتى باليسير منه للامهات والاخوات او الصديقات منكر لا يرضاه الله , واعتداء على قدسية الحياه الزوجيه , ونشر للفاحشه ولقد شدد الرسول- صل الله عليه وسلم- النهي عن هذا الامر , فمن حديث مؤمل عن ابي هريره الطويل :... قال الرسول - صل الله عليه وسلم- " هل منكم الرجل اذا اتى اهله فاغلق عليه بابه والقى عليه ستره واستتر بستر الله؟" قالوا: نعم. قال: " ثم يجلس بعد ذلك فيقول كذا فعلت كذا" قال : فسكتوا . قال فاقبل على النساء فقال :" هل منكن من تحدث؟ " فسكتن , فجاءت فتاه على احدى ركبتيها وتطاولت لرسول الله-صل الله عليه وسلم- ليراها ويسمع كلامها فقالت : يا رسول الله انهم ليتحدثون وانهن ليتحدتنه فقال" هل تدرون ما مثل ذلك فقال انما مثل ذلك مثل شيطانه لقيت شيطانا في السكه فقضى منها حاجته والناس ينظرون اليهما " .
ان الخطوره في هذا السلوك لا تكمن فقط في طعن اهم اسرار العلاقه الزوجيه في الصميم , وما قد يسببه ذلك من ايذاء للزوج بهتك ستره , وهبوط مقامه في مجتمعه , وتعبيره بين الناس , او حتى تعبير المتحدثه اذا دب الخلاف بينها وبين من اسرت اليهن .
بل ان اثر ذلك يتعداه للمجتمع باسره , حيث ان المتحدثه تقوم برسم صوره شفويه لمناظر تقترب من الصور والافلام الاباحيه بل انها تكون اخطر منهما في احيان كثيره لانها ترسخ في ذهن السامع فلا تندري ابدا , فتوسوس للسامع بالاثم والفحشاء .
اظن ان المثل الذي ضربه المصطفى- صل الله عليه وسلم- لذلك بشيطان ياتي شيطانه في الطريق على مراى من الناس صوره منفره وكافيه ان تمنع كل زوجه صالحه من الخوض في احاديث غرف النوم .
لا حول ولا قوة الا بالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق